بعد ذلك نبحث عن :

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

رد شبهة هل مات المسيحُ أم رُفِعَ؟!

رد شبهة هل مات المسيحُ أم رُفِعَ؟!:

كثر الحديثُ في الآونةِ الأخيرةِ حول مسألةِ رفعِ المسيحِ ... فمن الناسِ من يقول: إن المسيح مات ،ومنهم من يقول:إنه رُفع حيا إلى اللهِ..... حتى أصبح البعضُ تائهًا في هذه المسألة......


الرد على ما سبق


أولاً: إن مسألة رفع المسيح حيًا أو موته لا تؤثر على عقيدةِ المسلمِ ،فمن قال بموتِ فليس بكافرٍ....
من العلماء من قال بموتِه ،مثل ابنِ عباسٍ - رضى اللهُ عنهما- وغيرِه ... جاء ذلك في الآتي:
 1- صحيح البخاري كِتَاب( تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ) وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مُتَوَفِّيكَ  مُمِيتُكَ. 
2- تفسيرِ ابنِ كثيرٍ : وقال عليُّ بنُ أبي طلحة عن ابنِ عباسٍ: { إِنِّي مُتَوَفِّيكَ } أي: مميتك. وقال محمد بن إسحاقَ، عمن لا يتهم، عن وَهْب بن مُنَبِّه، قال: توفاه اللهُ ثلاث ساعات من النهار حين رفعه الله إليه.... وقال إسحاق بن بشر عن إدريس، عن وهب: أماته اللهُ ثلاثة أيام، ثم بعثه، ثم رفعه. أهـ


 ومن العلماءِ من قال: رُفع إلى اللهِ  حيًا ،وهذا قول جماهيرِ أهلِ العلمِ ، وهو الظاهر لى كما سيتقدم معنا-إن شاء اللهُ-


ثانيًا :إن آياتِ القرآن الصريحة ، والسنة الصحيحة ،والأناجيل تدللُ على رفعِ المسيحِ حيًّا كما يلي:
أولاً : القرآن الكريم : فالقرآن الكريم  يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ  (الأنعام 57 )،
ويقول  عنه : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)  (النمل).
يقول الله : إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55)  (آل عمران).
قال ابنُ كثيرٍ في تفسيرِِه: اختلف المفسرون في قولِه: { إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } فقال قتادةُ وغيرُه: هذا من المقدم والمؤخر، تقديره: إني رافعك إلي ومتوفيك، يعني بعد ذلك.أهـ
 قلتُ: هذا الذي يظهر لي من الآياتِ الأخرى ،مثل قولِه : وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)  (النساء).
نلاحظ من الآياتِ: بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا(158)  
إذًا المسيحُ رفع أولاً، ثم تقول الآية التالية: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) أي :أن أهل الكتاب سيؤمنون به  قبل موتِه فهو لم يمت إلى الآن ،بل نزوله من علاماتِ الساعةِ؛ يقول : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)  (الزخرف)
 جاء في تفسير الجلالين: "وَإِنَّهُ" أَيْ: عِيسَى "لَعِلْم لِلسَّاعَةِ" تُعْلَم بِنُزُولِهِ "فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا" أَيْ: تَشُكُّنَّ فِيهَا حُذِفَ مِنْهُ نُون الرَّفْع لِلْجَزْمِ وَوَاو الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ "وَ" قُلْ لَهُمْ "اتَّبِعُونِ" عَلَى التَّوْحِيد "هَذَا" الَّذِي آمُركُمْ بِهِ "صِرَاطٌ" طَرِيق. أهـ وسأفصلُ ذلك -إن شاء اللهُ - كما سيتقدم معنا....
ثانيًا :إن السنةَ الصحيحة تنص على رفع المسيح حيًّا،ونزوله في آخرِ الزمانِ حكمًا عدلاً ...ثم يموت كبقيةِ البشرِ... ثبت ذلك في الآتي:
 1- صحيح البخاري كِتَاب( أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ )بَاب (نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ -عَلَيْهِمَا السَّلَام-) برقم 3192 عن أبي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r :"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ". ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ :وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ{ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا }.
2- مسند أحمدَ برقم 17226  حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَن أَبِي نَضْرَةَ قَالَ:
أَتَيْنَا عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ لِنَعْرِضَ عَلَيْهِ مُصْحَفًا لَنَا عَلَى مُصْحَفِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ الْجُمُعَةُ أَمَرَنَا فَاغْتَسَلْنَا ثُمَّ أُتِينَا بِطِيبٍ فَتَطَيَّبْنَا ثُمَّ جِئْنَا الْمَسْجِدَ فَجَلَسْنَا إِلَى رَجُلٍ فَحَدَّثَنَا عَنْ الدَّجَّالِ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَجَلَسْنَا فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ r يَقُولُ: يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ مِصْرٌ بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ وَمِصْرٌ بِالشَّامِ فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثَلَاثَ فَزَعَاتٍ فَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أَعْرَاضِ النَّاسِ فَيَهْزِمُ مَنْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فَأَوَّلُ مِصْرٍ يَرِدُهُ الْمِصْرُ الَّذِي بِمُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ نُشَامُّهُ نَنْظُرُ مَا هُوَ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ وَمَعَ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ السِّيجَانُ وَأَكْثَرُ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ ثُمَّ يَأْتِي الْمِصْرَ الَّذِي يَلِيهِ فَيَصِيرُ أَهْلُهُ ثَلَاثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ تَقُولُ نُشَامُّهُ وَنَنْظُرُ مَا هُوَ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بالْأَعْرَابِ وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالْمِصْرِ الَّذِي يَلِيهِمْ بِغَرْبِيِّ الشَّامِ وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقٍ فَيَبْعَثُونَ سَرْحًا لَهُمْ فَيُصَابُ سَرْحُهُمْ فَيَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَتُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ شَدِيدٌ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُحْرِقُ وَتَرَ قَوْسِهِ فَيَأْكُلُهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ السَّحَرِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَاكُمْ الْغَوْثُ ثَلَاثًا فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّ هَذَا لَصَوْتُ رَجُلٍ شَبْعَانَ وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ  عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَيَقُولُ لَهُ أَمِيرُهُمْ رُوحَ اللَّهِ تَقَدَّمْ صَلِّ فَيَقُولُ هَذِهِ الْأُمَّةُ أُمَرَاءُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَيَتَقَدَّمُ أَمِيرُهُمْ فَيُصَلِّي فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ أَخَذَ عِيسَى حَرْبَتَهُ فَيَذْهَبُ نَحْوَ الدَّجَّالِ فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فَيَضَعُ حَرْبَتَهُ بَيْنَ ثَنْدُوَتِهِ فَيَقْتُلُهُ وَيَنْهَزِمُ أَصْحَابُهُ فَلَيْسَ يَوْمَئِذٍ شَيْءٌ يُوَارِي مِنْهُمْ أَحَدًا حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقُولُ:" يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ "،وَيَقُولُ الْحَجَرُ:" يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ ".  تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد.
نلاحظ من الحديثِ والرواياتِ الأخرى:أن الله رفع المسيح إليه حيًّا لينزل في آخرِ الزمانِ قبل قيامته حَكَمًا عَدْلًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ،ويقتل الدجال ،ويصلي بصلاةِ المسلمين، وينكر على من يقول إنه صُلب....ولا يقبل منهم جزيةً ، بل يقبل منهم الإسلام.....وهذا يُفهم من قولِه : وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)  (الزخرف)
 قرأ ابنُ عباسٍ ، وأبو هريرة وقتادة: "وإنه لَعَلمٌ للساعةِ" بفتح اللام والعين ؛أي: أمارة وعلامة لقربِها، وهذا يُفهم أيضًا من قولِه  حاكيًا عن المسيحِ : وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33)  (مريم ). 
جاء في التفسيرِِ الميسرِ: والسلامة والأمان عليَّ من اللهِ يوم وُلِدْتُ، ويوم أموت، ويوم أُبعث حيًا يوم القيامة. أهـ
نلاحظ من الآية  أن المسيحَ ولد كما يولد البشر من فرجِ امرأةٍ.... ويموت بعد نزولِه في آخرِ الزمان قبل القيامةِ حَكَمًا عَدْلًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ،ويقتل الدجالَ.....ثم يُبعث حيا مع كبقيةِ البشر بعد النفخِ في الصورِ يوم القيامة.


ثالثًا:إن الأناجيلَ تنصُ صراحةً على أن اللهَ  رفع المسيح  حيًّا كما كان من نبيّيّه إيليا وأخنوخ؛جاء ذلك في عدةِ مواضع :
الأول: إنجيل لوقا إصحاح24 عدد50وَأَخْرَجَهُمْ خَارِجًا إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. 51وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ.


نلاحظ " وفيما هو يباركهم انفرد عنهم واُصعد إلى السماء" هناك فرق بين صعدَ واُصعدَ  فالمسيحُ لم يصعد بنفسِه بل رفعه اللهُ  إليه.
الثاني: سفرِ أعمالِ الرسلِ إصحاح 5عدد31هذَا رَفَّعَهُ اللهُ بِيَمِينِهِ رَئِيسًا وَمُخَلِّصًا، لِيُعْطِيَ إِسْرَائِيلَ التَّوْبَةَ وَغُفْرَانَ الْخَطَايَا.
نلاحظ :" هذا رفّعه اللهُ بيمينه"؛ أي: أن اللهَ  رفع ، فالمسيح لم يقدر أن يفعل من نفسِه شيء ..... ولذلك يقول القرآنُ الكريم: بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا  .
الثالث: إنجيل يوحنا إصحاح20 عدد16قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«يَا مَرْيَمُ» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي!» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ. 17قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ». 18فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التَّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هذَا.
فإن قيل:إن هذه النصوص تتحدث على مرحلةِ ما بعد القيامة من الموت؟ 
قلتُ: سلمتُ لكم جدلاً ماذا عن هذا النص الذي يبطل ادعاءكم  ،جاء في إنجيل لوقا إصحاح22عدد68وَإِنْ سَأَلْتُ لاَ تُجِيبُونَنِي وَلاَ تُطْلِقُونَنِي. 69مُنْذُ الآنَ يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ قُوَّةِ اللهِ». لا تعليق!

هناك 3 تعليقات:

  1. السلام عليكم اخى الكريم
    اود ان اسالك سوال وارجو الرد عليه ثم نخوض سويا هذه القضيه
    لماذا طلب المسيح عليه السلام من مريم ان لا تلمسه

    ردحذف
  2. بالمناسبه ايميلى yoyomoha555@yahoo>com

    ردحذف
  3. يبدو ان السأل غلاما قاديانيا من اتباع الغلام القاديانى

    ردحذف

يشرفنا اضافة التعليق

المواضيع المثبتة